الرئيسية * منوعات * الحقد وغيرة الموظفات و الموظفين

الحقد وغيرة الموظفات و الموظفين

من خلال تجاربي الحياتية في التعامل مع النساء سواء من الموظفات في مجال عملي او في معاملاتي في الجهات الخدمية ،،، وجدت ان اغلب الموظفات من النساء مخلصات جداً في عملهن تجاه الرجال ،،،
وفي المقابل ترى أن الوضع يتغير غالباً عندما يتعلق الأمر بالنساء !!! فترى وضع العقبات من النساء للنساء وتعطيل المصالح وتأخيرها ،،، وأما في مجال العمل والموظفات بينهن البين ،،، تجد المشاكل والمكر والحقد والحسد وشتى انواع الكراهية ،،، ؟؟!!

طبعاً لانعمم الوضع حتى لانظلم الكل ولذلك نقول البعض ،،،

هذه الأمور قد لاتكون موجودة البتة في المجتمعات الذكورية سواء في العمل أو خارج العمل

على الرغم من مايميز المراءة من عاطفة جياشة والتي من شأنها ان يكون لها نصيب لبنات جنسها ،،، الا أننا نرى عكس ذلك
تعاني بعض الموظفات بالمدينة المنورة من الظلم الوظيفي الذي يتعرضن له في وظائفهن التي يشغلنها في بعض الإدارات الحكومية والخاصة والتي تكمن في المكائد التي تحاك ضدهن بسبب الغيرة النسائية من بعض ضعيفات النفوس وعدوات النجاح اللائي لا يجدن سبيلا للتواجد سوى بالطرق الملتوية التي تستعدي من خلالها مديري الإدارات على الموظفات الناجحات واللاتي أثبتن وجودهن في الأعمال المسندة إليهن.
عدد من هؤلاء الموظفات طرحن معاناتهن لـ«عكاظ»، حيث تقول أماني، موظفة في أحد القطاعات الخاصة: عملت في إحدى المؤسسات كمسوقة لديهم، بعد ذلك حضرت زميلة أخرى لي في نفس المجال، وبعد أن أصبحت أحقق مبيعات كبيرة في مجال التسويق الذي أعمل به ونجحت إلى درجة كبيرة، دخلت الغيرة في قلب زميلتي، وبدأت تحيك لي المكائد بتواصلها مع مدير المؤسسة وبأساليب ملتوية، ما اضطره لفصلي من العمل ليعين أحد أقاربه مكاني.
أما أشواق التي تعمل موظفة حكومية فتقول: ظللت ثلاث سنوات أشغل موقعا مميزا ومهما في وظيفتي وكنت مجتهدة ومبدعة في عملي حد التميز بشهادة الجميع، حتى زارت قريبة أحد المسؤولين المكان الذي أعمل به، في البدء حاولت أن تحتل مكاني عن طريق الإدارة التي أتبع لها لكنها لم تتمكن من ذلك، فظلت تحاول وتنتقل من إدارة إلى أخرى، حتى وصلت إلى إحدى الموظفات المقربات جدا من رئيس الادارة التي أعمل بها وتقربت منه، ففوجئت بقرار تعيينها مكاني دون إعلامي مسبقا بهذا القرار، وعندما استفسرت من رئيس الإدارة عن سبب هذا القرار المفاجئ، علل ذلك بأن مصلحة العمل تقتضي وجودها بدلا مني، مع العلم أنها ليست بنفس خبرتي أو جهدي، إلا أن قرابتها للمسؤول ومحاولات تقربها إلى رئيس الإدارة كان السبب الرئيسي في احتلالها لمكاني، وسط اندهاش جميع المسؤولات والمسؤولين في الإدارة التي أعمل بها، فالغيرة من النجاح أدت بها إلى الحرص على احتلال مكاني.
من جهتها أوضحت لـ«عكاظ» الإخصائية الاجتماعية رجاء محمد أن الغيرة بين الموظفات لا تقتصر على النساء، فهي موجودة أيضا لدى الرجال، إلا أنها أقل ضررا من غيرة النساء لأن المرأة بطبعها عاطفية أكثر من الرجل.
وفيما يخص المنافسة في العمل فهي موجدة بين الجميع رجالا ونساء، إلا أنها تكون منافسة غير شريفة لدى الأشخاص المفتقدين إلى الثقة في أنفسهم وفي مقدرتهم على أداء عملهم على الوجه المطلوب، لذلك يلجأون إلى مرؤوسيهم بالتودد والمحاباة، ليغطوا على النقص الذي يعانونه سواء في عملهم أو شخصياتهم.
وتناشد رجاء كل مسؤول أو رئيس في العمل أن يكون عادلا ويعطي كل ذي حق حقه في العمل، وأن لا يخلط بين الأمور الشخصية والعمل، حتى لا يتولد الحقد والكراهية داخل الموظفين والموظفات بسبب ضياع حق أو سلبه.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فيس بوك تتيح قسم الأخبار الرائجة للهواتف المحمولة

بدأت منصة التواصل الإجتماعي فيس بوك بإتاحة قسمها المسمى سابقاً المواضيع الرائجة، والذي أعيد تصميمه ...